سرقة حقوق جماعية !

تعرضت للكثير من السرقات لحقوق تدويناتي ، روابط كثيرة أجدها من بلدان مختلفة ! كان آخرها سرقة عدة تدوينات في صفحة واحدة .. !! إذا لم يوجد لديك ما تكتبه،  طور نفسك اقرأ أولا لتستطيع أن تكتب ، اضطر آسفةلاضع رابط الصفحة ، يوجد تنويه بمدونتي بحفظ الحقوق لي ، والذي أيضا يحفظها لي تواريخ نشرها الذي يسبق كل تواريخ السرقات الخائبة ! إلى: البنفسج !!   سكون الرويلي ، جنتل ، بعثرة كلام، صوت مبحوح وغيرهم ، أرجو حذف ما تمت سرقته وسوف تتم الشكوى لإدارة الموقع ، وكنصيحة أخوية وفري جهود البحث وسرقة حقوق الغير وطوري نفسك … !

تحديث : اكتشفت ان السرقة كانت من شخص واحد فقط وليست من عدة اشخاص (هي صاحبة الصفحة ) كانت السرقات كردود للاشخاص الذين تم شطب اسمائهم بالتدوينة !

رابط الصفحة :http://ask.fm/HADooSh94

التدوينات التي تمت سرقة حقوقها :

https://saradds.wordpress.com/2012/09/21/حديث-عابر/

https://saradds.wordpress.com/2013/12/28/شاي-لا-قهوة/

https://saradds.wordpress.com/2014/01/09/عدوتي-الأبدية/

https://saradds.wordpress.com/2013/12/07/فقد/

https://saradds.wordpress.com/2009/11/19/11-4/

عندما يصبح الحب

*ايضاً ،  تدوينة  صباحي أنت :

https://saradds.wordpress.com/2010/09/23/صباحي-انت/

تمت سرقة حقوقها من قبل صفحات كثيرة ! منها :

http://www.alshoogg.com/vb/showthread.php?p=291466

https://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=4&ved=0CEAQFjAD&url=https%3A%2F%2Fko-kr.connect.facebook.com%2Fba7bkbsmonasebe%2Fposts%2F262714767144793%3Fcomment_id%3D1506284%26_fb_noscript%3D1&ei=rhBlU8TsGeag0QXj1YHYBg&usg=AFQjCNEPeX0KgTHq2Oaytd4m6O4_ipdnXg&bvm=bv.65788261,d.d2k

http://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=5&cad=rja&uact=8&ved=0CEcQFjAE&url=http%3A%2F%2Fbuo7.com%2Fvb%2Farchive%2Findex.php%2Ft-2796.html&ei=rhBlU8TsGeag0QXj1YHYBg&usg=AFQjCNGB1syc2YSFfFF6MIjmMLI4-d-wQQ&bvm=bv.65788261,d.d2k

http://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=6&cad=rja&uact=8&ved=0CFIQFjAF&url=http%3A%2F%2Fwww.balhakmnews.com%2Fvb%2Fshowthread.php%3Ft%3D85966%26page%3D8&ei=rhBlU8TsGeag0QXj1YHYBg&usg=AFQjCNF0j14BRghgX0f-CuSa0kfjN9DspQ&bvm=bv.65788261,d.d2k

http://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=7&cad=rja&uact=8&ved=0CFoQFjAG&url=http%3A%2F%2Fwww.n-shbab.com%2Fvb%2Ft56-46.html&ei=rhBlU8TsGeag0QXj1YHYBg&usg=AFQjCNFrLgFqtSeq7gBU1zsW2xSs3_txAA&bvm=bv.65788261,d.d2k

http://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=10&cad=rja&uact=8&ved=0CHAQFjAJ&url=http%3A%2F%2Fykurdistan.com%2Fvb%2Fshowthread.php%3Fp%3D189105&ei=rhBlU8TsGeag0QXj1YHYBg&usg=AFQjCNGd6WRSr7BL9l58uIq5_b9HVngVLA&bvm=bv.65788261,d.d2k

http://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=11&cad=rja&uact=8&ved=0CCQQFjAAOAo&url=http%3A%2F%2Fwww.ykurdistan.com%2Fvb%2Farchive%2Findex.php%2Ft-18298.html&ei=iBFlU5fxKKOc0AWB6ICgBA&usg=AFQjCNFZrTpzX3bhvV0Uf9jvxZ8ts6iGoA&bvm=bv.65788261,d.d2k

Advertisements

رسالة مجهولة..

الكثير من الأعمال كانت تنتظرني ، تزاحمت داخل رأسي المهام فقررت النوم والتهرب من تلك المسؤوليات ! ، استعدتُ  للنوم ومع زحام تحضيراتي الروتينية سمعت رنين رسالة من هاتفي  في ذلك الوقت المتأخر، قرأت الرسالة التي انتهت بمغص معوي شبيه بتلك الوعكات التي حدثت لي في طفولتي وجعلت امي تتولى دور الطبيب بحذافيره . ” كنت أود أن اقول لك شي ، أحبك ولم استطع أن اقول لك ذلك” ، قرأتها من دون أن أرد وكأن عقلي نسي الحروف والكلمات جميعها ، احتضنت وسادتي وأنا قلقة أفكر من يكون صاحب الرسالة ، لا أعرف لماذا لم أرد عليه ، اعتقد أنني كنت أُجنب نفسي احراج معرفة من يكون ، ماذا لو كنت أراه كل يوم في الصباح ؟ ماذ ا لو كنت ابتسم له بتحية من غير انتباه و عقلي مزدحم بالكثير من الافكار والمهمات ! ، الهروب هو الحل السريع دائما ، ها أنا اتهرب مرة أخرى ! ، من معرفة ذلك المجهول ! ، كان هاتفي يشعر بي جيدا، ما إن استيقظت صباحا حتى خر ميتا ، لا ينبض بحياة ، الان لا أستطيع حتى معرفة من يكون من خلال رقم هاتفه الذي دٌفن داخل هاتفي الميت !.

“ملاهي “… و ” أغنية”..

عادت من “ملاهي ” الأطفال بعد أن قضت مع الصغيرات وقت لأول مرة تستمتع به في مثل ذلك المكان ، صخب الألعاب والأطفال يلغي ويهمش كل الأصوات داخل رأسها ، لعبت دور الأم بحرفية و جدارة ! ، وعادت بمزاج هادئ يحثها لتستمع لبعض الأغنيات، تذكرت صديقتها عندما استمعت لإحداها ،اشترت اسطوانتها منذ بضع سنوات فور نزولها ودارت مئات المرات في كل مرة يدور فيها محرك السيارة ، أحبت صديقتها تلك الاغنية ، وأحبت هي تلك الذكرى التي أيقطتها عند سماعها . كانت قلوبهم كطيور ترفرف بصخب الحياة، تحيك الأحلام تحت الوسائد ، ومندفعة في طرق لا تعرف وجهتها أو حتى معالمها.انتهت الأغنية وانتهى معها سيل الذكريات الدافئ، فتحت برنامج ال “What’s up” في هاتفها، نقرت أصابعها ” تتذكري هالاغنية ..؟”.

“عدوتي الأبدية ” …

تظل الحيرة عدوتي الأبدية ..
تختبأ خلفي..
حتى إذا ما وصلت لقراري الصعب..
تقفز أمامي شادةً أذنيها بلسانها الممدود !
حاولت مناورتها..
راوغتها كثيرا.. وربما سنيناً !
حتى اعتدتها ..
وأصبحتُ صديقة لصاحبة اللسان الممدود ..

“صانع القهوة “…

تتذكر جيدا ما قاله لها وهو يرسم على وجهه قوس ابتسامة رائع ” كيف حالك اليوم ؟ ماذا تودين أن تطلبي؟ ” ، في لحظة جعلها تبتسم ، أبقت تلك الابتسامة لعشر دقائق حتى انتهى من تحضير قهوتها . أحست أنه يعج سعادة بداخله وكريم جداً ، يوزع مما لديه لهؤلاء “الغرباء” الذين يلتقيهم لأول مرة ، يحضر لهم القهوة التي ربما يضع فيها بعض الأمنيات . تمنت لو تحدثت معه لبضع دقائق فقط تحب أن تتحدث مع من يلهمها ، يملئ جعبتها بكل الأشياء الرائعة .أحاديث كثيرة قفزت في رأسها، تخيلت لو كانت مكانه توزع القهوة مع ضحكات الصباح , هل سوف تتصرف تماماً كما فعل معها وتبهج الآخرين بأقل الكلمات؟! ،لا تعرف ، وما تعرفه جيدا أنها ممتنة له لأنه استطاع أن يجعل روحها تشرق في لحظة.

شاي .. لا قهوة !

لاحظت نفسي مؤخراً أبدأ صباحي بكوب قهوة ! بعد أن كنت ك “عجوز” تنتمي لقرية مسقط رأسها تقدس الشاي حد الثمالة ! فعلاً ! كيف لم أنتبه بسرعة لهذا التغيير !، تغيير مثل هذا جعلني أغوص داخل أعماقي لأكتشف أن هناك اشياءً كثيرة تغيرت من دون أعلم .
علمتُ أيضاً اني لم أحزن كثيرا عندما قطعت علاقتي به ، في الحقيقة كانت المرة الأولى التي لم أحزن او أُبدي علامات عدم الرضا ! ، أعتقد ربما لأنه كان صادقاً معي لأول مرة ! أحيانا كثيرة نحتاج أن نقطف الكلمات من أفواه من نهتم لهم ، لكي تحصل على الحقيقة يجب أن تحارب وتمسك بالسنارة لتصطاد الكلمات ! هذا فعلا ما قمت بفعله معه ، لكني اضطرت أن أُبقي سنارتي تحاول اصطياد طعمها مرات عديدة ،مبقية عينيّ يقظة لفترة طويلة ، في النهاية اصطدت الحقيقة ! عرفت حينها أنها حزينة ! لم أحزن ! لأنها لم تكن إلا الحقيقة ، ما كنت أكنت انتظر سماعه في لحظة صدق منه !

فقْد…

 هل تعلم إني ما زلت أفتقدك كثيرا…

 أكثر من تلك الساعات اللي تقضيها بين أوراقك …

 وأكثر من تلك الساعات اللي تقضيها رحالا ًبالطائرات …

 سوف أصدق القول هذه المره …

نعم !! إني أفتقدك أكثر من  أي مرة مضت  ..

 هل تعلم إني ما زلت كل ليلة أجمع حكاياتي  …

 التي تدور حولك .. ولا أحد غيرك !

 أقصها على نفسي …

 لتؤنسني … وتواسيني في فقدك  …