إليك..

لا أعلم لماذا لاتزال عابقاً بذاكرتي كآثار طلاء اظافري على كتابي المفضل ! ، ما استطعت أن أُزيل الأثر ولا أن أتخلص من تلك الصفحة الملطخة ! .. لا أزال أيضاً أذكر أرقام هاتفك التي أستغفل عقلي بنسيانها فيسردها متمرداً على ذلك ! ، أعلم جيداً لو عدت بقدميك سوف أُُدير ظهري وأمضي ، لعلي أنتظر تلك اللحظة لأمثل هذا الدور كمشهد في فيلم شاهدته في مراهقتي الساذجة ! . شئٌ داخلي يكره اللامعنى الذي يذيل تصرفاتك، وذلك الجمود الذي يغطي ملامحك الآن وأنت تقرأ هذه الكلمات . أعلم أيضا أني لا زلت أملئ رأسك ، أُزاحم خططك ، جدول أعمالك ، وأقفز أمامك حين يُذكر على مسامعك إسمي على هيئة زميلة تعمل معك ، فتشوش ملامحي وجهها! . كلانا ممتلئ بكبرياء متمرد طفح حتى أغرقنا ، فأصابنا بحمّى الغياب ..

Advertisements

فكرة واحدة على ”إليك..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s