ذات ظهيرة ..

استيقظت وقت الظهيرة أترنح بعد ليلة سيئة طاردت فيها النوم ولم أفلح ! ، سمّرت عيني بجهاز التلفاز بلا هدف ، رأيت هيئة أعرفها، فتشت في ذاكرتي متى وأين ألتقيت به ؟ . كان يلقي نشرة رياضية لا تمت بصلة إلى ميوله ! الغريب أني لا زلت أتذكر ذلك ! تابعت بصمت بينما كان وضع التلفاز في حالة “كتمان الصوت”، ولم أشعر برغبة لسماع صوته متحدثاً بالفصحى . تذكرت الموقف الذي جمعني به أول مرة ، وعلامات الذهول على وجهه عندما بادرته بالتحية ، وتلك الفتاة التي أُعْجب بها والتي كانت زميلة بالصدفة !. قطعت سيل كل تلك الأحداث التي لا تجدي شيئاً والصداع يلتهم رأسي . أدرتُ القناة لأتابع فيلما وثائقياً عطّل تفكيري لمدة كافية تجعل لقرص المهدئ دورا فعالاً!. تذكرت فجأة عندما طلب وساطتي في خطبة تلك الزميلة ! نسيت الموضوع كلياً !!، هل ما زال فعلاً ينتظر مني رداً بعد كل تلك السنوات التي قضت ؟!!

Advertisements