لنْ أحزن..

لنْ أحزن ..
أو أدفن رأسي تحت وسادتي وأبكيك ..
ولنْ أمضي ليلتي أتخيل أيّ النساء هي ..
أو أسمح لعقلي أن يتوه بمتاهات الاسئلة وأجوبتها..
لنْ يهمني إنْ كانت سمراء أم بيضاء..
أو إنْ كانت تفوقني طولا ً..
أو حتى جمالا ً..
فهناك مساحة من عقلي مكثت فيها زمنا ..حان الوقت لأن تتركها..

مقابلة …

تذكرت مسيرتها خلال السنوات الثلاث الماضية ، كانت قاسية جداً ، ربما تكون تلك الكلمة غير مجزية ! ،كانت كفراشة تُحرق أجنحتها كل يوم ، فتستيقظ صباحاً مرممة أجنحتها من جديد ،أجبرت نفسها على فقدان ذاكرة مؤقت ، لتمضي في طريقها من غير أن يعرقلها حبل الذكريات .
كان يهاجمها بعنف أمامهم ، كانت متماسكة ، الجميع صامت، يراقبون كيف كان يرمي أسهم أسئلته ، وكيف كانت تحاول التنحي عنها، لم تتفاجأ كثيراً ، فهي معتادة أن يعاملها طيلة ثلاث سنوات بهذا الأسلوب . انتهت المقابلة وخرجت من غير أن تلقي أي كلمة شكر ، عادت لمكتبها ، وهي بحالة ذهول ، غرقت عينيها بالدموع وهي تفكر بمصيرها الذي سوف يٌحدد بالغد ..