صديقة..

تشبهني جداً، لم أكتشف ذلك إلا بعد انقطاع دام ربما لتسع سنوات ! تحدثنا كثيراً تلك الليلة ، كانت علامات التعجب تقفز من رأسي ، عيني تتسع ،لم أصدق ما سمعته أذنيّ ، حكاياتها تشبهني !. حدثتها عن أشياء كثيرة، عن ذلك الرجل الذي لا يزال يرسل لي تهنئات بأعياد ميلادي، وذلك المجهول الذي ظل يرسل لي رسائل لعدة سنوات قبل أن يختفي !.ضحكنا كثيراً على تلك المواقف التي تجمعنا بأشخاص تحشرهم الصدف بالمكان الخاطئ !، أخطئنا الحظ ، لا نهتم !، ها هو القدر يهدينا بعد خيبات متعددة لقاء بعد عدة سنوات ، مضت الأعوام بنا بعيداً، لم نتغير ، فها نحن نتحدث كما كنا في صخب بدايات العشرين . مرت الساعات سريعاً ، ألهمتني ، عدت بعدها لمنزلي حاملة ابتسامة واسعة والكثير مما حدث لأحكيه.

Advertisements

فكرة واحدة على ”صديقة..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s