
أحببتك .. من دون موعد..
أحرقت جميع أوراقي معك..
ومن دون موعد.. رحلتْ..
ورحل معي كل الألم الذي غرسته داخلي..
رحلت معي كل شفراتك الجينيه..
التي تحمل داخلها كل الحزن والأسى..
ورثتها منك ..قبل رحيلي..
ولن أورثها لأي رجل بعدك..
يأتي من وراء ذلك السراب البعيد..
رحلتْ ..
تركتْ خلفي … اسم يقبع في مكان ما بذاكرتك..
تركت احلامي معك..
تركت تلك الامرأة الحالمه هناك..
وعدت..
امرأة بلا رجل..
وامرأة بلا أمل..
امرأة تتوسد كل ليلة ..أطياف حلمها العنيد..
رحلتْ..
ورحل معي ما تبقى .. مني..
رحل ما تبقى من تلك الانثى..
تبني قصور أحلامها .. من جديد…
مايو 23, 2009 عند 11:07 ص |
ستعود تلك الإنثى ..
ستعود لأنها هي الأساس , وكل ماحولها يعتمد عليها ..
إن رحلت هي فلن يعود شيء بعدها ..
سوى الذكريات
مايو 23, 2009 عند 11:36 ص |
ستعود وتقرأ حرفك هنا الذي كتبته من اجلها
وبعدها لن تعزم الرحيل عنك ابداً ..
مايو 24, 2009 عند 1:43 ص |
الحياة لحظتان … لحظة لقاء ولحظة وداع … وتظل الذكرى