صباحي انت ..

سبتمبر 23, 2010


لا تهمني تلك الأحرف المتعجرفة في جريدتي ..
ولا كوب الشاي كل صباح ..
لا تهمني تحية جارتي العجوز ..
فكل ما يهمني .. هو ان ابدأ صباحي.. بك ..
بدونك.. تنتهي كل عاداتي الصباحية ..
وبك .. تكتمل ..
لأعيش في صباح مخملي ..
أُطبق عليك جفنيّ في المساء ..
وتنفث عطرك في الصباح ..
فأشمك في قميصي الأبيض ..
وتملأ رائحتك وشاحي الحريري ..
إليك ياسيد الصباحات المشرقة ..
صباحي انت ..

كل عام وانتم بخير..

سبتمبر 9, 2010

اطفئ العيد الفوانيس..
احضر اطباق الحلوى ..
وعطر كفوف الاطفال برائحة الحناء..
كل عام وانتم بخير..
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال..
واعاده عليكم وعلى من تحبون بالصحة والعافية… 

اهلا رمضان ..

اغسطس 14, 2010

كل عام وانتم بخير ..

الحمد لله الذي بلغنا وبلغكم رمضان ..هاقد اتى ضيفنا بعد طول انتظار يترنم على اصواتنا التي تنشد له ..

“رمضان قد زنت السماء برحمة .. فتحت بمقدمك الجنان الثمانية ..صوم وصدق وابتهال ودعوة..عاليت بالأجر الجبال الرواسي..لك الحمد ربي أن رددت مداره..لكن رجاءي لا ترد دعائي”

عودة..

يوليو 30, 2010

اعترف أنني …

نسيت أن أعود..

ها أنا الان أنفض الغبار عن مكاني الذي اعتدته..

أُعيد الشموع التي اطفأتها غفلتي ..

أُمسك عصاتي السحرية..

المس كلماتي..

لتتراقص من حولي..

وتداعب كلماتكم ..

فتيقظها..

وظيفة الأحلام..

مايو 4, 2010

ها هو صوت المنبه يأذن لي بالاستيقاظ بعد غفوة قصيرة يستنجد بها جسمي الراحة, لم تروي تلك الغفوة عطش اللهث خلف مشاوير العائلة تحت شمس الرياض الحارقة,قفزت من سريري لأجد نفسي أمام مقود السيارة خلال خمس دقائق ، لا أعرف كيف استطعت ذلك فكل ما يشغل تفكيري موعد الوظيفة التي أصبحت “شماعة الأحلام“ أعلق عليها كل يوم حلم جديد!
في طريقي لفتت انتباهي تلك ” الرولز رايز” الفضية التي عكست على عيني اشعة شمس الساعه الرابعه ، سائق ويجلس بجانبه سيده في المقعد الامامي، قطعت نصف المسافة وما زلت أعلق الكثير من الاحلام ،و ما زالت تلك السيارة تشاركني الطريق ، ها أنا وسيارتي المتواضعه نتقاسم الطريق نفسه والهواء كذلك، ونقف جنبا الى جنب ننتظر الاشارة الحمراء أن تتحول الى اللون الاخضر لتسمح لنا بالركض خلف الأحلام !، اعتقد ان الحياة عادله أحيانا ، هي الان تجعلني أنا وصاحب السيارة الفضيه نتقاسم نفس الاشياء ، لكن الفرق انني أبني أحلامي في هذا الطريق ! وهو يفكر بتلك الأحلام التي تحققت !
أكملت طريقي بتلك الشوراع المزدحمة بالسيارات ، اختفى خيال السيارة الفضية ، لأجد تلك “البنتلي” الذهبية ذات الباب الوحيد ! محشورا بداخلها جسم ضئيل ! تساءلت كيف يكون ذلك الشعور وأنا أحشر نفسي بتلك السيارة وارمق الاخرين بطرف نظرة من خلف شماغ فاهر ! ، وصلت الى مبنى الشركة وقطع التوتر كل حبال الأفكار.
وصلت لمكتب الاستقبال,أبلغت الموظف بخصوص الموعد ، ليعطيني تلك الابتسامة الساخرة ويقول ” عفوا لقد قمنا بتأجيل الموعد، المدير في اجازة خارج المملكة نعتذر عن عدم ابلاغك !“

بجانبك..

مارس 3, 2010
 
بجانبك ..
كانت كل النساء أنا ..
وكل الرجال أنت ..
لم اؤمن بقصص الحب السعيدة ..
وعندما لم يعد لك أثر..
أيقنت أن لتلك القصص وجود ..
 
بجانبك..
رأيت العالم بعين واحدة..
بعين نصف مغمضة ..
حتى اختفى المستقبل ..
واختفى الأمل..
 
بجانبك..
كانت الممكنات … مستحيلات..
لم يكن هناك لون وردي في علبة الواني..
وبعدك ..
أصبحت ألواني مكتملة ..
تلون الحاضر بالوان أنقى..

بقايا قهوة …

فبراير 6, 2010

بين بقايا قهوتي …
ارى خيالات احرفك …
أجمعك ..
اقرأك .. وكأني أقرأك للمرة الأولى ..
أتوسلها في كل مرة ..
ان تبقي روحك الدافئة بين بقاياها ..
لعلك قدري الذي أجهله ..
ولعلي تلك التي التصقت ببقايا قهوتك ..

يوم في مترو الرياض..!

يناير 1, 2010

في ذلك الصباح البارد استيقظت وعيني معلقة  بسقف غرفتي , يتوسل عقلي لجسمي ان يصفع الكسل وينهض ليستقبل يوم ملئ بالاحداث ,امضيت الليلة الماضية ابحث عن خرائط “المترو” الانجاز الذي حقق  نقلة كبيرة في مدينة تشاور نفسها الاف المرات قبل ان تهدي سكانها وسيلة تسهل عليهم عراك الحياة وسط شوراعها .

طبعت الخريطه , القيت نظره عليها لاجد محطه قريبة من محلات التموين ببداية الحي , حفظت طريقي عن ظهر قلب ! , محطة الحي  تنقلني الى محطة تقع على طريق الملك عبدالعزيز , اقوم بتغيير القطار الى اخر ينقلني الى كليتي بعد اجتياز محطتين على نفس القطار . عشرين دقيقة , الوقت الذي استغرقته  من استيقاظي حتى وجودي متسمرة في مقعد السيارة الخلفي في تمام الساعة السابعة , نزلت في تلك المحطة , الكثير من المقيمين , ,والاقل هم المواطنين , عندما دخلت المحطة , تذكرت انه لم يصاحبني المحرم ! , دخلت ليقول لي موظف الأمن :  ( يا اختي اين المحرم ! ) قلت له  : ( المترو عشان توفير الوقت ! بجيب محرم بيضيع وقته وتضيع الفائده !! ) , رد قائلا :  ( الايام الاولى سوف يتم فيها ابلاغ الناس , بعد ذلك ما راح نقبل اي عذر !! ) , دخلت ونزلت من الدرج الى المحطة حيث شباك التذاكر المزدحم, كالعادة من غير ادنى معرفة لثقافة الطوابير والنظام , استغرق مني شراء تذكرة يوم واحد نصف ساعه !,ها هي اول نصف ساعة تضيع في شراء تذكرة ! ,بداية لا تبشر بأي استغلال للوقت ! ,رن هاتفي  واذا برقم والدتي : ( ايش صار معك سارة؟ ) , قلت لها : ( ماما نص ساعه على تذكره !!! ) ردت علي قائلة : ( حاولي ما تتاخري , مع السلامة) ,في تمام الساعه السابعه والنصف ركبت القطار . دخلت و جلست في احد المقاعد الامامية , وقف امامي رجل اربعيني , نظر الي وقال : ( لو سمحتي , الحريم بالمقاعد الخلفية !! ) , نظرت اليه , عدة ثواني ليأتي ردي :  ( مافي نظام ينص ان المقاعد الخلفية للنساء) , علق الاخرون نظراتهم علي ! , بما فيهم الاربعيني ليقول :  ( الله يهديك ويصلحك ! ) .

اعتقد انه قرار خاطئ ان اجرب ركوب المترو لأول مرة في يوم دوام رسمي ! , لا يوجد خط رجعة الان ! , في تمام الساعه السابعة والنصف وخمس دقائق نزلت في المحطة الواقعة على طريق الملك عبدالعزيز , زحام اكثر في تلك المحطة التي تتقاطع فيها اهم خطوط المترو , نزلت لابحث عن الخط الاخر الذي يوصلني لمقر دراستي , مفترقات كثيرة من غير لوحات ارشاديه باسماء الخطوط ! امضيت ربع ساعة اخرى ابحث , الساعه الان السابعه وخمسين دقيقة ! , ركبت القطار الاخر , في ذلك القطار رأيت كم ان مدينة الرياض , مدينة تتنوع فيها الثقافات والتوجهات ! فمن رجل الدين الى الشاب الذي يرتدي السكيني ! بخصلات شعر متلئلئة من اثار “جل الشعر”, ومن المرأة المحافظة على الحجاب , الى المتبرجة بخصلات شعر مصبوغه  مع عدسات لاصقة بنفس اللون ! , جلست بجانب امرأة , شعرت كم انا محظوظة لحصولي على مقعد ملائم ! , في حين  أن القطار تاخر ربع ساعة اخرى بسبب  البحث لامراة عن مقعد مناسب ! , ها هي  الان الساعه الثامنة وخمس دقائق ! , تحرك القطار اخيرا ! , نزلت بالمحطة الثانية القريبة من كليتي . وصلت الى قاعة المحاضرات اخيرا في تمام الساعة الثامنة والنصف لأسجل حضور متأخر نصف ساعة !. جلست على مقعدي بالصف وانا اعد نفسي انني لن اكرر تلك المأساة بالغـد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* شكرا للمدون احمد العمران الذي الهمني لكتابة هذة التدوينة بعد قراءة تدوينته “riyadh metro“.

* هذه التدوينة لم تطئ ارض الحقيقة بعد, وما كتب بالأعلى عبارة عن تخيل للأحداث عندما تنافس خطوط قطارات المترو قنوات الصرف الصحي بمدينة الرياض.

لقاء..

ديسمبر 17, 2009

في ذلك المكان الذي يشبهني كثيرا ..

التقيك..

تجول عيناك بين زواياه ..

تبحث عنك..

عن برودك الذي يجرح.. ليداوي..

عن كلمات تائهة بيننا..

تبحث عن وجهك الذابل ببدايات الشتاء..

فلا تجد.. الا بقايا رجل ..

وامرأة..

ولقاء خلف عتبات الزمن..

أول مرة ..

ديسمبر 12, 2009

أول تدوينة من البلاك بيري بعد صراع عنيف مع تطبيق الوردبرس عالبلاك بيري وعدد لا نهائي من تسجيلات الدخول الفاشلة ! …
أؤمن بالمعجزات وان الاشياء تتصلح “من نفسها“ وهذا ما حصل معي ،التطبيق اشتغل من نفسه !!
اللي حاب ينزله تلقونة هنا ..


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.